قانون إدارة الأزمات والمخاطر  

في عالم اليوم، ومع كثرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، أصبح حل الأزمات يتطلب تصرفًا سريعًا، مع أخذ جميع أصحاب المصالح والمستثمرين بعين الاعتبار. التعامل مع الأزمات بشكل خاطئ قد يضر بسمعة مؤسستك، واستقرارها المالي، وعلاقاتك بشركائك الدوليين. كما يمكن أن تستهلك الأزمات وقتًا ثمينًا من مجلس إدارة شركتك أو مؤسستك. إدارة الأزمات من أكبر المشاكل التي قد تواجه الشركات في كافة أنحاء العالم. ومن الأمثل بذل قصارى الجهد؛ لتجنب وقوع الأزمة من الأصل. علميًّا، أو حلها بشكل سريع حتى لا تتفاقم وتخلق أزمة أكبر وأكثر تعقيدًا 

التحديات والمخاطر التي تواجه المؤسسات والشركات حول العالم واضحة هي على سبيل المثال لا الحصر– : عدم اليقين الجيوسياسي، وزيادة القواعد والقوانين الواجب اتباعها، وتداخل وعدم وضوح اللوائح، والتدقيق المتزايد من المستثمرين والعامة، والخلل التكنولوجي الذي يحدث في بعض الأحيان. وعليه، فإن إدارة المخاطر أصبحت أهم من أي وقت مضى، وتمتد مسؤوليتها إلى مستويات أعلى من فريق إدارة المخاطر في الشركات لمستوى مجلس الإدارة في كثير من الأحيان.  

معظم المؤسسات تتعامل حاليًا مع الأزمات بخوف شديد، وتسعى لإنهاء أي أزمة خوفًا من التعرض للمساءلة القانونية أو خوفًا من الإضرار بسمعتها. أما نحن فنتعامل مع الأزمات من منطلق مختلف؛ حيث نرى وراء كل أزمة فرصة لإثبات الذات وتطوير مؤسسات عملائنا؛ وعليه، فنحن نعمل على تعريف وإدارة وخفض المخاطر الإستراتيجية بقدر الإمكان، حتى تتمكن الشركة من اتخاذ قرار صائب يدفع الشركة نحو مزيد من النجاح.  

فريق إدارة المخاطر يعمل على إيجاد حلول لمعالجة أي أضرار تجارية حدثت، بالإضافة لحل أي تحديثات تنظيمية لمساعدتك في تأمين نجاح شركتك على المدى الطويل.